[ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) – سورة الأنبياء الآية 30

يعتبر الماء مادة حيوية مهمة وضرورية للحفاظ على صحة وسلامة الكائنات الحية.
يحتوي جسم الإنسان على ما بين %60 و %70 من الماء، وكلما قلت هاته النسبة في الجسم كلما قلت مردوديته.

إنّ كميّة الماء التي يشربها الإنسان خلال اليوم تساهم وبشكل كبير في المحافظة على صحته حيث إنه يقلل من الإحساس بالتّعب، يحسّن من المزاج، يداوي حالات الصُّداع والصداع النصفي، يحسّن أداء الجهاز الهضمي، يساعد على التخلّص من السموم ويقلل من مخاطر مرض السكري وأمراض القلب.

لكي تعمل وظائف الجسم بشكل مناسب ينصح بشرب لتر ونصف إلى لتران في اليوم. وتختلفُ هاته الكمية الموصى بهاٍ حسب معايير عدة أهمّها الوزن، العُمر و النشاط البدني الذي يمارسه الفرد. و تختلفُ أيضاً باختلاف عامل الطقس، فكلما إزدادت درجة حرارة الجو ازدادت الحاجة لشرب كميات أكبر من الماء.

ننصح بعدم شرب الماء البارد جدا أو الساخن جدا فهذا لأنه مضر بالجهاز الهضمي، فعند الإحساس بالعطش، يكون الجسم في حاجة الى الماء وليس بالضروري الى الماء البارد. يجب دائما تفادي مرحلة العطش ولهدا ننصح بشرب كمية قليلة كل 15 او 20 دقيقة.

بالإضافة إلى ماء الصنبور، توجد أنواع كثيرة من المياه المعبأة منها الماء المعدني وماء المائدة. ما الفرق بينهما، وأيهما أفضل بالنسبة لنا؟

يجب شرب الماء، أياً كان مصدره، أفضل من عدم شربه على الإطلاق. من المفترض أن كلا المصدرين يطبّق معايير الجودة والسلامة، فكلاهما يخضع لسلسلة من الفحوصات والاختبارات لحمايته من البكتيريا والمواد الملوثة الأخرى.
المياه المعدنية هي مياه مستخرجة من عيون تحت الأرض، غالبا ما تحتوي على نسبة مهمة من المعادن وتختلف باختلاف مصادر المياه. فهي من أفضل المصادر لتعويض السوائل المفقودة من طرف الجسم وضمان توازنه. لتوفرها على الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم، وهي العناصر التي تفتقر إليها مياه الصنبور كما هو الشأن بالنسبة إلى مياه المائدة.

نصيحة : نحن على أبواب فصل الصيف، ويتصف هذا الفصل بارتفاع الحرارة والرطوبة بشكلٍ كبير، فيجب أن نحرص على تأمين الكميات المناسبة والكافية لجسمنا، من خلال شرب الماء بشكل أساسي، والعصائر الطازجة، وزيادة عدد الوجبات من الفواكه والخضر الغنية بالماء يومياً، والتي تساعد الجسم على تعويض الماء المفقود مع التعرق.
ولسد إحتياجاتنا من الماء ننصح أيضا باجتناب إضافة السكر إلى المشروبات وتفادي الإكثار من

LES DERNIERS ARTICLES


La Clémentine un concentré d’énergie

Posté le


طورطة التفاح المقلوبة

Posté le