لا شك أنه مع إقتراب رمضان، تطرح مجموعة من الأسئلة تتعلق بالأكل و الشرب والعطش. فالإحساس بالعطش الذي يشتكي منه العديد من الصائمين خلال شهر رمضان، لا يرتبط فقط بتزامن الشهر الفضيل مع ارتفاع درجات الحرارة، بل هو أيضا نتيجة بعض الأخطاء في نظامنا الغذائي.

فالإكثار من تناول الأغذية المقلية والمملحة والسكريات الإصطناعية خلال فترة الليل يؤدي إلى الشعور بالعطش خلال يوم الصيام، بغض النظر عن الكمية المستهلكة من الماء ما بين وجبتي الإفطار والسحور، دون أن ننسى أن إدخال كميات كبيرة من السعرات الحرارية يعتبر سببا رئيسيا في الشعور بالعطش.

فالصائم مدعو لإتخاذ مجموعة من الإحتياطات ليمر صيامه في أحسن الظروف، ولتفادي مشكل الاجتفاف الذي قد تكون له نتائج وخيمة على صحته، وأهمها إتباع نظام غذائي سليم يعتمد على شرب كميات كافية من الماء ليلا، وتناول أغذية تحتوي على الماء، خاصة أن رمضان يتزامن مع فصل الفواكه، فضلا عن إستهلاك الخضراوات بكميات كافية والتي تساعد على التخفيف من حدة العطش.

كما نصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة خلال النهار.

من جهة أخرى يجب أن لا يكون شهر رمضان مرادفا للإفراط في الأكل والإستهلاك، حيث تنتشر عادة سيئة تتمتل في “الإستعداد النفسي للأكل” لدى العديد من الناس قبل حلول شهر رمضان، من خلال تحضير كميات كبيرة من الحلويات وتخزين المأكولات.

بالمقابل يتعين التركيز على منافع الصيام الصحية للإنسان باعتباره فرصة لتنقية الجسم من السموم التي يراكمها طيلة السنة وخفض نسبة الكولسترول في الدم وفقدان الوزن الزائد، ومعالجة بعض المشاكل المرتبطة بالجهاز الهضمي، لكون الصوم “فترة راحة للجسم”.

ولتقليل الإحساس بالجوع أو العطش يجب الإعتماد على جودة الأغذية و المشروبات التي ندخلها إلى الجسم.

العادات الغذائية غير الصحية التي تطبع شهر رمضان لدى الكثير من المغاربة، لاسيما كثرة تناول المأكولات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، من حلويات ومقليات ومملحات، تؤدي إلى شعور الصائم بالإرهاق، بل وقد يعاني مع نهاية شهر رمضان من مشاكل زيادة الوزن وإرتفاع نسبة الكولسترول والسكري ناهيك عن إضطرابات الجهاز الهضمي.

 

LES DERNIERS ARTICLES

الزنجبيل

Posté le

Le fromage

Posté le


La Clémentine un concentré d’énergie

Posté le