تعد الكستناء أحد أفضل المسليات والمكسرات التي ترافقنا في الليالي الشتوية الباردة، باختلاف طرق تناولها سواء كانت مشوية أو بإضافتها إلى العديد من أصناف الحلويات المختلفة، خاصة وأن الكستناء تتميز بطعمها النشوي اللذيذ ونكهتها القوية الحادة.
لا تنحصر الكستناء عن غيرها من المكسرات في الطعم والنكهة فقط، بل تتميز بفوائدها الصحية الكثيرة نظرا لاحتوائها على الكثير من المركبات الغذائية المفيدة للصحة مثل الألياف والمعادن والفيتامينات والكربوهيدرات.

كما أنها غنية بالأملاح المعدنية، وتعتبر كذلك مصدرا مهماً للنشويات بنسة تفوق 56% والدهون النباتية، و بالتالي فهي مصدر مهم للطاقة. و يجب تناولها بكميات معقولة بالنسبة للأشخاص المصابين بالسمنة.

الكستناء مصدر للدهون الغير المشبعة، المفيدة جدا لتعزيز صحة القلب والشرايين، و خفض مستويات الكولسترول و الوقاية من بعض أنواع السرطانات إضافةً لكونها مصدر غني بالألياف الغذائية.

وقد اشتهرت الكستناء في قائمة أنواع المكسرات بكونها مصدرا للنحاس الذي يدخل في تكوين العديد من الأنزيمات للألياف، وكذلك للكولاجين وللفوسفور المهم لتقوية العظام، وللبوتاسيوم الذي يساعد على تنقية الجسم.

تحتوي كذلك على فيتامين B1 الضروري لتحويل السكريات إلى طاقة، وفيتامين B2 المهم في تكوين الهرمونات و الكريات الحمراء بالإضافة إلى فيتامين C الذي يعتبر مضاد للأكسدة، و بالتالي فاستهلاك الكستناء يساهم في تقوية المناعة خصوصا في هذا الفصل.

LES DERNIERS ARTICLES


La Clémentine un concentré d’énergie

Posté le


طورطة التفاح المقلوبة

Posté le