في السنوات الأولى يحتاج الطفل إلى كمية مهمة من السعرات الحرارية من أجل نمو سليم، و تعويض الطاقة المفقودة  مع الحركة و اللعب، و هاته السعرات الحرارية يجب أن تكون مقسمة بين السكريات (التي تنقسم إلى سريعة و بطيئة)، و الدهنيات و كذلك البروتينات النباتية و الحيوانية.

و للعلم فإنه لا يوجد غذاء كامل في الطبيعة ممكن أن نعتمد عليه لسد جميع احتياجاتنا، و لكن الأغذية تتكامل فيما بينها، فهناك أغذية طاقية و أغذية تحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات و الأملاح، و أخرى تمدنا بكمية مهمة من الألياف. وهناك كذلك المتكافئات الغذائية (عندما يحتوي غذائين على نفس الكمية من أحد المكونات العذائية) وفِي هاته الحالة يمكن أن نعوض غذاءًا بغذاء آخر.

تحتوي اللحوم على كمية مهمة من البروتينات و الدهون بالإضافة إلى الحديد، و بالتالي فهي مهمة لنمو الأطفال و تقوية عضلاتهم و مدهم بنسبة لا بأس بها من الطاقة لسد احتياجاتهم اليومية.

لكن يرغب بعض الأطفال فجأة، في إعتماد نظام غذائي يخلو من اللحوم، و بالطبع يثير ذلك غضب الآباء و خوفهم من أن يصاب الطفل بنقص غذائي، لأنه يفضل البطاطا أو الشوكولاطة أو غيرهما من المأكولات التي لا تحتوي على مكوّنات الهرم الغذائي.

هنا، ما يمكنك القيام به لتفادي نقص البروتينات عند الطفل، هو زيادة حصصه الغذائية من الجبن و الحليب و البيض و السمك و القطاني و الحبوب الكاملة. لذا يجب  أن يحتوي نظامه الغذائي على  العدس و السمك و التونة للحصول على الحديد، و مشتقات الحليب و الخضر للحصول على البروتينات و الحمض الأميني.

عمومًا فالأطفال لا يحبون المذاق القوي والدهني للحوم، ويفضلون الأطباق التي لا لون لها كالمعجنات و الأرز، وغالبًا ما يقبلون طبق الدجاج لأن مذاقه غير محدد، ويحتوي على نسبة كافية من الحديد تساهم في تعويض النقص الحاصل من عدم تناول اللحوم. و إذا رفض الطفل تناوله فيمكن تعويضه بالسمك أو البيض، و هنا نشير إلى أن نسبة البروتينات في 50 غرام من اللحم تعادل نفس النسبة في بيضة واحدة.

و بالتالي فالتنوع الغذائي و الإعتماد على المتكافئات يساعدنا على تفادي نقص أحد المكونات الغذائية المهمة و الضرورية للطفل.

 

 

LES DERNIERS ARTICLES



فوائد المكسرات الصحية

Posté le

Bien manger pour bien réussir à l’école

Posté le